وزير الاتصالات: مضاعفة ميزانية التدريب الرقمي للعاملين بالوزارة 22 مرة

وزير الاتصالات: مضاعفة ميزانية التدريب الرقمي للعاملين بالوزارة 22 مرة
- وزير الاتصالات
- منتدى شباب العالم
- مجال الاتصالات
- مستقبل التكنولوجيا
- التحول الرقمى
- جائحة كورونا
- الذكاء الاصطناعى
- وزير الاتصالات
- منتدى شباب العالم
- مجال الاتصالات
- مستقبل التكنولوجيا
- التحول الرقمى
- جائحة كورونا
- الذكاء الاصطناعى
شارك الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، في مائدة مستديرة تحت عنوان «مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي بعد جائحة كورونا»، ضمن فاعليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، الذي يُعقد تحت رعاية وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.
سعيد بالشباب الواعد في منتدى شرم الشيخ
وأعرب طلعت، عن سعادته بالنسخة الرابعة من منتدى شباب العالم وسط كوكبة من الشباب الواعد والمميز في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكّدا أنَّ نجاح أي مشروع معلوماتي مرتبط بتأثيره على التنمية وفي خدمته للإنسانية.
وأشار إلى وجود عدد لا نهائي من الفرص التى تتيحها التكنولوجيا الرقمية فى سبيل تحقيق كل هدف من أهداف التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات من التطور والنمو وذلك من خلال الاعتماد بشكل كبير على التقنيات الحديثة؛ بما فى ذلك الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والجيل الخامس، والروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وسلسلة الكتل، والواقع المعزز، والواقع الافتراضي.
وأوضح أنَّ نجاح أي دولة ناشئة في تحقيق نهضة رقمية يأتي على مدى قدرتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبينًا أنَّ هناك نماذج للاعتماد على التكنولوجيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة منها هدف القضاء على الفقر، وتحقيق التنمية الاقتصادية، مؤكّدًا أنَّ التعليم هو مفتاح النهضة وأي حركة تنموية للمجتمع، مشيرًا إلى أنَّه لجائحة كورونا جانب إيجابي في أنَّها سارعت الخطى نحو التعليم الهجين الذي يمكن أعداد أكبر أن تستفيد من كل الموارد التعليمية، مشددا على أنَّه لا يمكن أن تحقق رعاية صحية الآن دون تكنولوجيا المعلومات.
وذكر أنَّه من ضمن أهداف التنمية المستدامة هو التعليم الجيد، مبينًا أنَّ التكنولوجيا توفر فرص واسعة للتعلم عن بعد، وهو الأمر الذي ظهر جليًا بعد جائحة كورونا، إذ جرى تنفيذ مشروع لتوصيل خدمات الإنترنت فائق السرعة لـ2563 مدرسة تعليم ثانوي في كل محافظات مصر بطول 4 آلاف و500 كيلومتر من السنترالات إلى المدارس، ويجرى تنفيذ مشروع لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات رقمية وتطوير البنية المعلوماتية بها؛ لتلبية متطلباتها في تحقيق التحول الرقمي.
نستهدف تدريب 200 ألف شاب 1.1 مليار جنيه
وأوضح أنَّ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضاعفت ميزانية بناء القدرات الرقمية بالوزارة 22 مرة خلال 3 سنوات، وذلك في ضوء اهتمام الوزارة بإعداد الكفاءات الرقمية لترتفع من 50 مليون جنيه بمستهدف تدريب 4 آلاف شاب إلى 1.1 مليار جنيه بمستهدف تدريب 200 ألف شاب خلال العام المالي الحالي 2021-2022 في مختلف علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وذكر أنَّ الشباب الذي شارك في مبادرات بناء القدرات الرقمية ومنها «مستقبلنا رقمي» التي استهدفت تدريب 100 ألف شاب خلال 18 شهرًا، واجتذبت 12 ألف منهم للعمل كمهنيين مستقلين في السوق المحلية والعالمية، وساهمت في تصدير الشباب خدمات رقمية بقيمة 130 مليون دولار.
وردًا على سؤال حول الشراكات المصرية الاستراتيجية لتعزيز تكامل التحول الرقمي من خلال العلاقات الدولية لتعزيز نهضة مصر الرقمية، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أنَّه يتمّ التعاون على مسارين، الأول يستهدف الاستفادة من الدول المتقدمة تكنولوجيا، فضلًا عن جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، والمسار الثاني يستهدف نقل التجربة المصرية وتبادل الخبرات، موضحًا أنَّه يجرى التعاون مع 52 دولة، فضلًا عن التعاون مع 29 منظمة حول العالم.
كورونا سارعت الخطى لتعليم الهجين.. وننفذ مشروعا للجامعات الرقمية
وأكّد أنَّ مصر ستطلق كابل الاتصالات البحري العملاق «هارب» Harp حول قارة أفريقيا بهدف توصيل خدمات إنترنت بجودة وسرعة عالية وأقل تكلفة للدول الإفريقية سواء الساحلية أو الداخلية.
وتحدث وزير الاتصالات عن أخلاقيات الإنترنت، مشيرًا إلى أنَّ مصر تقود مجموعة فى أفريقيا عن أخلاقيات الإنترنت، مؤكّدًا أهمية وجود منظومة أخلاقية تحمى مستخدم الإنترنت من خلال الحفاظ على سرية بياناته وحمايته من التعرض للتنمر أو التحرش.
وحول مايتافيرس، أكّد وزير الاتصالات، أنَّ وجود وسيلة لتعليم أكثر فعّال من خلال هذه الوسيلة فهو جيد، لكن يجب إلا ننفصل عن الواقع، مشيرًا إلى مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي في مجال الألعاب الرقمية، إذ نجحت الوزارة في تدريب 10 آلاف شاب في مجال الألعاب الرقمية خلال 3 سنوات، وجرى إنشاء 100 شركة مصرية والإفريقية في مجال الألعاب الرقمية.
وتحدث في الجلسة، كل من فيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في شمال إفريقيا، ودينا أيمن، مدير برنامج هندسة البرمجيات في شركة مايكروسوفت بأمريكا، والدكتور معتز عطا الله، رئيس قسم معالجة المواد المتقدمة في كلية الفلزات والمواد بجامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة، وكيفن فراي الرئيس التنفيذي لشركة (UN Global Generation Unlimited) بكندا، وموجان اصغري مؤسسة شركة (Thousand Eyes on Me) بفرنسا، وعاشة خانا، الرئيس التنفيذي لشركة (Addo for Artificial Intelligence) في سنغافورة، وأناهيتا مقدم مؤسسة (Neural Being) في إيران، وبريان بوسير الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الأفريقية والمؤسس (HydroIQ)، و(Hydro Logistics Africa) بكينيا.